السمعاني

27

الأنساب

باب الجيم والخاء ( 1 ) الجخزني : بفتح الجيم وسكون الخاء المعجمة وفتح الزاي وفي آخرها النون إن شاء الله ، هذه النسبة إلى جخزن ( 1 ) وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها ، والمشهور منها أبو الحسن أعين ابن جعفر بن الأشعث الجخزني السمرقندي من قرية تعرف بجخزن ( 2 ) كان شيخا فاضلا سخيا مكرما للفقراء ، له آثار جميلة ، بني رباطا على طريق كش وقف عليه جملة من الضياع ، يروي عن أبي الحسن علي بن إسماعيل الخجندي ( 3 ) ومحمد بن خزيمة الفلاس البلخي وعمر بن محمد بن بجير البجيري وإبراهيم بن نصر بن عمر الكبوذنجكثي وغيرهم ، سمعنا منه ( 4 ) كتاب المشافهات تصنيف علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي السمرقندي حدثنا به عن علي بن إسماعيل الخجندي عنه ، قال أبو سعد الإدريسي : وسمعته يقول سمعت من محمد بن حامد بن حميد الخرعوني كتاب المشافهات أيضا ، مات فيما أظن سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .

--> ( 1 ) ( الجخادي ) رسمه القبس وقال : ( قرية منها أحمد بن مسلم روى له أبو عبد الماليني عن بقية : سايرت إبراهيم بن أدهم نتذاكر العلم إلى الفجر فما ذاكرته بوجه من العلم إلا وجدت له فيه مذهبا ) . ( 2 - 2 ) كذا يظهر من النسخ ، ووقع في اللباب ( جخزي ) وفي موضع من إحدى مخطوطتيه ( جخزني ) وهكذا في معجم البلدان قال : ( جخزني بعد الزاي المفتوحة نون - كذا قال أبو سعد - وألف مقصورة ) . ( 3 ) مثله في اللباب ومعجم البلدان . ( 4 ) فإن الجخزني هذا قديم توفي شيخه الكبوذنجكثي سنة 315 كما يأتي في رسمه وتوفي شيخه البجيري سنة 311 كما مر في رسمه رقم 386 ، وسيأتي قول أبي سعد الإدريسي : ( وسمعته يقول سمعت من محمد بن حامد الخرعوني ) والمتبادر أن قول الإدريسي ( وسمعته ) يعني به الجخزني ، إذا فالخرعوني شيخه وكانت وفاته سنة 301 كما يأتي في رسمه والإدريسي نفسه مات سنة 405 كما مر في رسمه رقم 79 بل سيأتي ( مات فيما أظن سنة 354 ) والمراد الجخزني حتما لأنه صاحب الترجمة ، وهذا هو المناسب لتقدم وفاة شيوخه ولرواية الإدريسي عنه . فاتضح أن المؤلف لم يدركه وأن القائل ( سمعنا منه كتاب المشافهات ) هو الإدريسي لخص المؤلف أول العبارة من كلامه وأبقى الضمير بحاله ، ولهذا نظائر في كلامه فيما ينقله عن ابن حبان والحاكم وغيرهما وقد نبهت على عدة منها والله المستعان .